Türklar Forumi
أهلا وسهلا بكم في منتدى التـــرك
Türklar Forumi

منـتًـــــــــدى الــتـًـــــــــــــــرك
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
avsar
 
دينا
 
Mahmood Adib Haj Ali
 
بكرشهدلي
 
Memati
 
solay
 
عدنان مندريس
 
yildis
 
arkak
 
دوغان
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» حذاء إلكتروني يحمي مرضى ألزهايمر من الضياع
الإثنين مايو 21, 2012 6:25 am من طرف Mahmood Adib Haj Ali

» وفاة الشاب اسماعيل ياسر بكر
الجمعة أبريل 20, 2012 1:29 pm من طرف بكرشهدلي

» التمارين اليراضية أثناء الحمل.
الجمعة أبريل 20, 2012 7:38 am من طرف Mahmood Adib Haj Ali

» نـــصــائح سووداانــيه
الإثنين مارس 19, 2012 11:16 am من طرف Mahmood Adib Haj Ali

» نصائح للعناية بالمركبات
السبت مارس 17, 2012 2:13 pm من طرف Mahmood Adib Haj Ali

» غمر كلى المتبرع بالدم قبل الزرع يحسن معدلات النجاح
الخميس مارس 15, 2012 10:18 pm من طرف Memati

» دراسة: ما يخيفنا يبدو لنا أكبر من حجمه الحقيقي
الخميس مارس 15, 2012 10:06 pm من طرف Memati

» العلاج بالضوء..طريقة قديمة حديثة لمقاومة الاكتئاب
الخميس مارس 15, 2012 9:51 pm من طرف Memati

» الموقع الرسمي لشركة الاتصالات
الخميس مارس 15, 2012 9:37 pm من طرف Memati

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
منتدى
روبوت غوغل

شاطر | 
 

 قصة الأإدز والحرب عليه وعلاجه المكتشف الجديد والذي سيشفي الملاين بإذن الله

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
avsar
صدر أعظم
صدر أعظم
avatar

عدد المساهمات : 211
نقاط : 567
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 02/08/2010
القرية : الخشنية

مُساهمةموضوع: قصة الأإدز والحرب عليه وعلاجه المكتشف الجديد والذي سيشفي الملاين بإذن الله   الجمعة أغسطس 26, 2011 8:23 pm

اربعون مليون من البشر مصابون او سيصابون بوباء ما يزال العلم يقف حائرا امامه.

ينعقد في بانكوك المؤتمر العالمي للنظر في مرض الايدز بحضور السكرتير العام للامم المتحدة الذي قام مع زوجته يوم الاثنين الماضي بزيارة بعض المستشفيات الخاصة وابرزها مستشفى بامرات ناردول في جزء متطرف من العاصمة التايلندية.
أصبحت عدوى الاَمراض الجنسية عامة منتشرة في العالم على نطاق واسع، إذ تشخص الآن في كل عام أكثر من مائتين وخمسين مليون حالة جديدة.
أمّا عدوى الايدز وحده فقد أصابت خلال السنوات القليلة الماضية عدداً يقارب أربعة عشر مليوناً من البشر، وينتظر أنْ يرتفع هذا العدد خلال فترة قصيرة إلى أربعين مليوناً أو يزيد.
ففي الشهر الاخير من العام الماضي 2003 جرى في مختلف أنحاء العالم إحياء ذكرى اليوم العالمي للإيدز في ظل ارتفاع معدلات الإصابة بالمرض إلى نسب غير مسبوقة. وقد تعالت الأصوات المنادية بضرورة تبني الحكومات مزيدا من برامج التوعية والعلاج لمكافحة المرض. وتم اختيار شعار "عش ودع الآخرين يعيشون" لهذه المناسبة بهدف مكافحة التمييز الذي يشكل عقبة أمام مكافحة هذا المرض الذي أودى بحياة الملايين.
وقال المدير التنفيذي للبرنامج المشترك للأمم المتحدة لمكافحة الإيدز بيتر بيو إن كل شيء يدل على أن الوباء يتسع مشيرا إلى أن أرقام الأمم المتحدة تفيد بأن حوالي 14 ألف شخص يصابون يوميا بفيروس الإيدز.

وفي آسيا يجتمع ممثلون ومغنون مشهورون بهذه المناسبة لإثبات أن القارة الآسيوية بدأت تتصدى لمرض كانت تعتبره منذ زمن قريب غريبا.
فقد أعلن برنامج الأمم المتحدة المشترك ضد الإيدز في تقريره الأخير أن أكثر من مليون آسيوي أصيبوا بمرض الإيدز في العام 2003 وأن نصف مليون توفوا بالمرض هذه السنة.
وفي الصين، زارت شخصيات سياسية مرضى بالإيدز في أحد مستشفيات بكين في محاولة للتخلي عن سياسة التعتيم، في حين يحاول آخرون التخلص من المحرمات عبر تنظيم معرض صور عن الواقي في جامعة تسينغوا الشهيرة في بكين.
وفي تايلند، ترأست العائلة المالكة حفلا بوذيا لجمع تبرعات قرب القصر الملكي في محاولة لتجديد حملة الوقاية التي حالت دون تفشي فيروس الإيدز في التسعينات.
وفي الهند - ثاني دولة في العالم من حيث عدد الإصابات بعد جنوب أفريقيا بالإيدز- شارك نحو ثلاثة آلاف طالب في مسيرة في نيودلهي أطلق عليها اسم المسيرة من أجل الحياة.

تعريف بمرض الايدز

كلمة الايدز مركبة في الاَحرف الاَُولى بالانجليزية لاسم مرض خطير يدعى «متلازمة العوز المناعي المكتسب» وهو متلازمة أي مجموعة من الاَعراض المرضية تتلازم وتتزامن، وهو مكتسب لاَنّ الانسان يكتسبه إكتساباً بالعدوى.
ولما كان الجهاز المناعي في هذا المرض يتم تدميره تدميراً كبيراً فإنّ الانسان يصاب بعوز مناعي ـ أي نقص شديد في عناصر المناعة ـ ينجم عنه عجز الانسان عن مجابهة سائر أنواع الجراثيم بما في ذلك تلك الجراثيم التي ليس من عادتها أن تحدث المرض في الانسان، ولكنها تنتهز فرصة العوز المناعي لتحدثه ولذلك تدعى الجراثيم الانتهازية.
ومرض الايدز هذا يسببه فيروس (وهو كائن دقيق لا يرى إلاّ بالمجهر الالكتروني)، يطلق عليه اسم «فيروس العوز المناعي البشري» وهو ينتقل من الانسان الى الانسان بواسطة سوائل البدن التي تحتوي عليه (السائل المنوي وسوائل عنق الرحم وسائل المهبلي والدم.

العدوى: العدوى نزول الفيروس بساحة البدن، أي دخوله إليه وتكاثره فيه، ولا تعني العدوى حتماً حدوث المرض، لاَنّ الله سبحانه قد زوّد الانسان بجهاز مناعي يتولّى مسؤولية الدفاع عن البدن ضد كل عدوى تسومه، ويقوم الجهاز المناعي بواسطة أصناف متعددة من الخلايا منها ما يهاجم الفيروس بذاته فيلتهمه أو يقتله، ومنها ما يهاجم الفيروس بمفرزاته (التي نسميها الاجسام المضادة أو الاضداد)، ومنها ما يساعد الاصناف الاَُخرى من الخلايا في الهجوم فيقوم بدور المؤازر والمساعف ومن أجل ذلك إذا حدثت العدوى فيمكن أن تتطور الاَُمور في أحد اتجاهات أربعة:

اولا: أنْ تتغلب وسائل المقاومة في البدن على الفيروس وتقضي عليه، فلا تظهر أعراض المرض.
ثانيا: أنْ يتغلّب الفيروس ابتداء على وسائل دفاع البدن فيحدث مرض عدوائي (أي ناجم عن العدوى) قد تكون مدته قصيرة وقد تطول، وفي النهاية إما يتغلب الجسم فيحدث الشفاء، أو يتغلب الفيروس فتحدث الوفاة.
ثالثاً: أنّ تقوم وسائل المناعة بتعويق الفيروس المعتدي وتضيق عليه الخناق ولكنه يبقى حياً متربصاً ينتهز الفرصة للانقضاض.
رابعاً: أنْ تصل الحرب بين وسائل الدفاع وبين الفيروس إلى مرحلة هدنة مسلحة لا يقضي فيها الجسم على الفيروس ولا يؤذي الفيروس الجسم، ولكن الشخص يمكن أنْ ينقل الفيروس إلى جسم آخر فيسبب فيه العدوى وربما المرض ويسمى الشخص في هذه الحالة بحامل الفيروس. بعد أنْ تتم العدوى بهذا الفيروس فإنّه يختفي بسرعة داخل بعض الخلايا ويأخذ في التكاثر تدريجاً وفي تدمير هذه الخلايا.
وتمر العدوى في الجسم بمراحل من أهمها مرحلة الكمون، يهاجم خلايا الجهاز المناعي مما يؤدي إلى تناقص عددها شيئاً فشيئاً حتى تصل إلى المستوى الحرج الذي لا يستطيع معه الشخص المصاب مقاومة جراثيم الاَمراض أو الخلايا الضارة مثل الخلايا السرطانية، فيحدث ما هو معروف بمرض الاِيدز (أي الاتصاف باعراض وعلامات مرضية ظاهرة ترافقها أمراض الجراثيم الانتهازية والاورام الخبيثة).
في فترة ما بعد عام 1983 عرف ان للمرض فيروساً واعراضاً منها ارتفاع في درجة الحرارة، هزال، وفقدان للشهية والوزن وتضخم الغدد الليمفاوية (السهال) ضعف في البنية، سهولة الاصابة بامراض أُخرى نتيجة للميكروبات الانتهازية. والمريض الذي يصل إلى هذه المرحلة يموت خلال فترة قصيرة قد تكون أشهراً قليلة ولا تتعدّى السنتين.
وتكون مرحلة الكمون ـ أي ما بين العدوى وبين ظهور الاَمراض المميزة للمرض ـ قصيرة نسبياً في الاطفال (أقل من سنتين) وتتراوح في البالغين ما بين 7 ـ 10 سنوات، وتقصر هذه المدة بحدوث أمراض أُخرى مصاحبة أو سوء التغذية أو الحمل في المرأة، ولذلك فإنّ متوسّطها في افريقيا خمس سنين لما فيها من سوء التغذية والملاريا، مثلاً في حين يكون متوسطها في أمريكا عشر سنين بفضل التغذية الجيدة والعلاج المناسب للاَمراض المرافقة، ويكون الشخص معدياً طوال هذه المدة.
خامساً: لا توجد شواهد بينة على إنتقال العدوى من طريق الحشرات أو الطعام أو الشراب أو المرافق الصحية أو حمامات السباحة أو المقاعد، أو ادوات الطعام المشتركة أو حتى الملابس المستعملة، وقد ذكرت حالات معدودة في العالم كله، يعتقد فيها أنّ العدوى فيها انتقلت من طريق لبن الام ويظن ظناً أنّ المص الذي يمارسه الرضيع مع ما يرافقه من ضغط شديد على الغشاء المخاطي الرقيق في فمه قد يؤدي إلى انتقال العدوى إذا كانت حلمة الثدي متشققة دامية لكن الاحتمال ضئيل جداً، وقيل: إنّ الطعام والشراب الملوث والمستقذر لا يبعد أنْ يكون سبباً لهذه المرض.
سادساً: مدة العزل هي طوال الحقبة التي يكون الشخص فيها معدياً، وهي محدودة في معظم الاَمراض، إما في الايدز فهي العمر كله.
سابعاً: إنّ نسبة الاصابة حتّى تتطور إلى مرض خلال خمس سنوات من العدوى تتراوح ما بين 25 إلى 30% من المصابين يصبحون في حالات مرضية، وخلال عشر سنوات ما بين 50 إلى 60% يصابون بالمرض، وكلما طالت المدة ارتفعت نسبة التحول من حامل الجراثيم إلى مريض، خلال 14 سنة يمكن لحوالي 95% من الناس الذي أُصيبوا أنْ يتحولوا إلى حالات مرضية.
ثامناً: وأمّا نقل الاَعضاء ففي نقل القرنية ثبت أنّها تنقل العدوى، كذلك نقل السعار في إحدى الحالات، وكذلك نقل الكلى في حالات كثيرة، والآن قلّت احتمالات العدوى بهذه الطريقة لانّه يتم الفحص قبل نقلها. واما التشريط والحلاقة والحجامة فيمكن نقل العدوى بشرط أنّ يستخدم نفس الموسى، وعليه الدم موجود، ويتم الحلق لشخص آخر قبل أن يجف هذا الدم، فهذا محتمل معه نقل العدوى.
تاسعاً: استقرت كلمة العقلاء من الغربيين على أنّ هذا المخلوق المدمر للحياة انما نشأ أوّل ما نشأ ثمّ ترعرع في احشاء الشواذ والبغايا ودمائهم وأنّه أطل رأسه أوّل ما ظهر من مستنقع الاباحة التي تسود العالم الغربي حتّى أطلقوا عليه طاعون الشواذ، ولم ينشأ عن القرود ولا من المصانع الحربية ولا من افريقيا. هذا بالنسبة للعوامل الرئيسية التي أدّت إلى ولادة هذا المرض، وأمّا بالنسبة إلى طرق انتشاره واحتلاله لمواقع جديدة من اجساد بني البشر فانّ أخطر قنواته هي الممارسات الجنسية الشاذة والادمان على المخدرات والبغاء، واما نقل الدم والتبرع بالاَعضاء والحمل وغيرها لا تشكل في فاعليتها سوى نسبة ضئيلة، وهي قنوات يمكن الاحتياط لها بالمراقبة والضبط.
عاشراً: فيروس الايدز لا ينتقل بسهولة كالامراض المعدية الاَُخرى مثل الملاريا والتيفوئيد والكوليرا والحمى الشوكية والسل (الدرن) والتهاب الكبد الفيروسي وغير ذلك من الامراض الجلدية الاَُخرى.
حادي عشر: فيروس الايدز لا يدخل جميع خلايا الجسم ولكن ما يصاب من الخلايا يسرع اليه الوصف، فلا يمكن استخراج الفيروس منه إلاّ بموت هذه الخلية، لكن من فضل الله أنّ خلايا المناعة الاَُخرى مثل الخلايا الطبيعية القاتلة، والخلايا الآكلة الكبيرة منها مما لم تصب بالفيروس، وهذه الخلايا إذا أُعيدت إلى حالتها الصحيحة يمكن أنْ تقتل الخلايا الملوثة بالفيروس إذا ما وصلت إلى حالتها الطبيعية. وهذا ما نجد مبشراته الآن لذلك التوازن.
ثاني عشر: نقص المناعة الذي يصاحب مرض الايدز يرشح المريض لعدة مصائب مهلكة لعدم القدرة على المقاومة، ولتوضيح ذلك أقول مختصراً بان المصاب بالمرض يكون عرضة لـ:

- فيروسات: وهذه يسهلها الاِيدز بجميع أنواعها وأمراضها ومخاطرها.
- فطريات: وهذه يساعد الايدز على انتشارها ببعض الطفيليات.
- نوع واحد من البكتريا وهي جرثومة السل، وهي تعتمد في انتشارها على الخلية اللمفاوية التي يدمرها فيروز الايدز لدرجة ان سل الطيور الذي لا يجرؤ على اصابة الانسان السليم يستطيع أنْ يصيب مريض الايدز، وهناك حلف بايولوجي بين جرثومة السل وفيروس الايدز.
نعم إنّ لمرض الايدز خطورة كبيرة على الجهاز العصبي الذي هو مكون من حوالي 100 مليون خلية، هذه الخلايا إذا دخل اليها المرض فإنّه يصيب القشرة السطحية للمخ وتتليف، ويوماً بعد يوم يتكون مثل الحمص من الخلايا التي تموت وتتجمع ثم يصيب الخلايا «البيزل جانجلي» ومعناه (خلايا في قراع المخ) ثمّ يبدأ فيصيب الخلايا الاَُخرى المختلفة في المخ.

وأهم طرق العدوى بفيروس الايدز هو ما يأتي:

1 ـ الاتصال الجنسي الذي يكون أحد طرفيه مصاباً بالعدوى سواء بين أفراد الجنس الواحد أو الجنسين، هذا الطريق يمثل أكثر من 90% من حالات العدوى، وهناك ممارسات جنسية معينة تزيد من خطر انتقال العدوى مثل تعدد القرناء الجنسين واللواط والمخالطة الجنسية للبغايا وكذلك وجود امراض تناسلية أُخرى. وقيل: إنّه إذا جامع الرجل المريض بالايدز زوجته فاحتمال الاصابة نصف في المئة: لكن قيل: إنّ معنى ذلك إذا كان الرجل في شبابه قوياً يجامع في الاَُسبوع مرتين وثماني مرات في الشهر و96 مرة في السنة كان احتمال الاصابة أكثر من 40 أو من 50% في السنة الواحدة، فتصبح النسبة ضخمة.
2- الحقن بمحاقن ملوثة بفيروسات المرض كما يحدث عند اشتراك مدمني المخدرات في حقن انفسهم بمحاقن وإبر ملوثة.
3- الدم ومشتقاته، سواء بنقل الدم العلاجي أو باستخدام الابر والمحاقن الملوثة بالفيروس.
4 ـ انتقال العدوى من الام للجنين: دل استعمال أحدث طريقة لكشف جزئيات الفيروس، على أنّ نسبة إصابة الجنين وهو في داخل الرحم بالعدوى هي نسبة ضئيلة لا تتجاوز عشرة بالمائة، وتحدث معظم حالات العدوى للجنين في أثناء الولادة من جراء تلوث الجنين بالمفرزات التناسلية المعدية بمعدل ثلاثين بالمائة، ولا تنتقل العدوى من الام إلى الجنين في ستين بالمئة من الحالات.

وقال بعض الاَطباء: إنّ الدورة الدموية للام والجنين لا اتصال بينهما، والدورة الدموية للجنين مستقلة تماماً عن الدورة الدموية للاُم، لكن بعض العوامل المرضية قد تخترق المشيمة، ولكن هذا لم يثبت فيما يتعلق بالنسبة للايدز.

اللقاحات الاختبارية

حطم فشل لقاح اختباري ضد الايدز في أول تجربة كبيرة له الآمال بتطوير درع واق ضد العدوى في المستقبل القريب وأظهر بجلاء ان العلماء بعيدون عن السيطرة على المرض. ومع ذلك فإن نتائج الاختبار التي نشرت في أواخر شباط الماضي احتوت عنصر ملفت للنظر.فقد بدا ان اللقاح كان له مفعول في صفوف مجموعة صغيرة من السود والآسيويين الذين شاركوا في التجربة.وقال العلماء انه ينبغي اجراء المزيد من الدراسات قبل الوصول إلى استنتاج. وقالت صانعة اللقاح شركة "فاكسجين" Vaxgen inc انه بشكل عام لم يكن هناك فارق في مستوى الوقاية بين ، 3330متطوعا اعطوا اللقاح المهندس وراثيا وبين ، 1678متطوعا آخر تلقوا لقاحا مموها.وقد كان كافة المشاركين من فئة الاشخاص الذين يواجهون احتمالا كبيرا بالاصابة عبر ممارساتهم الجنسية. وقد كان المسؤولون على استعداد للموافقة على استعمال اللقاح حتى ولو كان ناجحا عند واحد من كل ثلاثة أشخاص.
وقال الدكتور توم كوتس مدير معهد أبحاث الايدز في جامعة كاليفورنيا، في سان فرانسيسكو ان فيروس الايدز خبيث جدا ويتغاير بسهولة.وثمة عشرات من الشركات والجامعات والباحثين يتسابقون لتطوير لقاحات خاصة بهم، ومنها شركة ميرك وغلاسمو سميث كلاين وافنتيس باستور. إلا ان أيا من مشاريع هؤلاء غير متقدم مثل محاولات شركة فاكسجين.ويقول كوتس: "انني غير مستعد للمراهنة على أي شيء بالنظر إلى تاريخ هذا الميدان.انه فيروس يصعب القضاء عليه حقا".
وقد انفقت فاكسجين 200مليون دولار على لقاحها "ايدزفاكس" AIDSVAX وقالت انها لا تزال تأمل ان يساعد اللقاح في إبطاء انتشار الايدز.ومن المتوقع ان تذاع نتائج تجربة واسعة أخرى على البشر في تايلند في وقت لاحق هذه السنة، وهي تطال اشخاصا يتعاطون المخدرات بإبر الحقن.

وأقر مسؤولو الشركة انهم لا يتوقعون ان توافق دائرة الأغذية والأدوية على استعمال اللقاح في وقت قريب.ومع ذلك فهم مسرورون للنتائج التي ظهرت عند 314من السود الذين شاركوا في التجربة.وقد أظهرت التجربة ان الاصابات بين المتطوعين الذين أعطوا اللقاح كانت أقل من 78في المائة من أولئك الذين حقنوا بلقاح مموه.وقد التقط 203من السود اخذوا اللقاح العدوى، فيما اصيب تسعة من 111شخصا أخذوا اللقاح المموه بالعدوى.وظهرت نتائج مماثلة بين عدد صغير من الآسيويين الذين شاركوا في الدراسة. وقالت الشركة ان هذه النتائج لها أهمية من الناحية الاحصائية وقد اظهرت ان اللقاح قيم.إلا ان خبراء آخرين أشاروا إلى ان العينة التي أجريت عليها التجارب صغيرة جداً.وقال كريس كولينز مدير "ائتلاف الدعوة لتطوير لقاح الايدز" في نيويورك: "أخشى أن يصير انطباع لدى الناس بأننا قادرون على التصميم فيما يختص بالوقاية.إن الحاجة تدعو إلى إجراء المزيد من الدراسات.وقال دونالد فرنسيس، وهو من مؤسسي شركة فاكسجين ان الشركة عازمة على إجراء مزيد من الدراسات وانه لا ينبغي استنتاج الكثير من النتائج الأخيرة.ولكن فرنسيس تكهن بأن هناك ربما اسبابا وراثية وراء اختلاف نسب الا صابة بالعدوى بين البيض والسود، وهذا ما يفتح مجالا واسعا لاجراء الدراسات حول تطوير لقاح. ويؤمن الخبراء والنشطاء ان تطوير لقاح هو الطريقة الأمثل لمكافحة انتشار وباء الايدز في مختلف أنحاء العالم حيث قتل أكثر من 20مليون شخص ونقل العدوى إلى 42مليون شخص آخرين.

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أنها وافقت على استخدام مزيج جديد من ثلاثة عقاقير في قرص واحد لعلاج الإيدز بمقتضى خطة جديدة لتوفير مضادات الفيروس لثلاثة ملايين مريض.
ويقول خبراء المنظمة إن أفضل الأنظمة العلاجية الأربعة بالنسبة للفقراء هو نظام العلاج بمزيج الجرعات الثابتة الذي يدمج الأدوية في حبة واحدة تؤخذ مرتين في صباحا ومساء.
ومن أجل دعم هذه الجهود، أعلن الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر أنه سيبدأ العمل بخطة للمعالجة في ست دول أفريقية تهدف خصوصا إلى توفير الأدوية.
وفي هذه المناسبة قال رئيس وزراء بريطانيا توني بلير إن على العالم واجبا أخلاقيا للتوحد في مكافحة مرض الإيدز.وأضاف إذا لم نتحرك الآن وبطريقة حاسمة فإن الفقر المستمر وعدم الاستقرار سيصلان إلى القسم من العالم الذي لم يطالاه بعد.
وأكد بلير في رسالة نشرتها صحيفة الصن ضرورة أن تكون بريطانيا المحرك الذي يحتاج إليه العالم للتركيز على ضرورة العمل معا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة الأإدز والحرب عليه وعلاجه المكتشف الجديد والذي سيشفي الملاين بإذن الله
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Türklar Forumi :: القسم الثقافي :: المنتدى الثقافي-
انتقل الى: