Türklar Forumi
أهلا وسهلا بكم في منتدى التـــرك
Türklar Forumi

منـتًـــــــــدى الــتـًـــــــــــــــرك
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
avsar
 
دينا
 
Mahmood Adib Haj Ali
 
بكرشهدلي
 
Memati
 
solay
 
عدنان مندريس
 
yildis
 
arkak
 
دوغان
 
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
» حذاء إلكتروني يحمي مرضى ألزهايمر من الضياع
الإثنين مايو 21, 2012 6:25 am من طرف Mahmood Adib Haj Ali

» وفاة الشاب اسماعيل ياسر بكر
الجمعة أبريل 20, 2012 1:29 pm من طرف بكرشهدلي

» التمارين اليراضية أثناء الحمل.
الجمعة أبريل 20, 2012 7:38 am من طرف Mahmood Adib Haj Ali

» نـــصــائح سووداانــيه
الإثنين مارس 19, 2012 11:16 am من طرف Mahmood Adib Haj Ali

» نصائح للعناية بالمركبات
السبت مارس 17, 2012 2:13 pm من طرف Mahmood Adib Haj Ali

» غمر كلى المتبرع بالدم قبل الزرع يحسن معدلات النجاح
الخميس مارس 15, 2012 10:18 pm من طرف Memati

» دراسة: ما يخيفنا يبدو لنا أكبر من حجمه الحقيقي
الخميس مارس 15, 2012 10:06 pm من طرف Memati

» العلاج بالضوء..طريقة قديمة حديثة لمقاومة الاكتئاب
الخميس مارس 15, 2012 9:51 pm من طرف Memati

» الموقع الرسمي لشركة الاتصالات
الخميس مارس 15, 2012 9:37 pm من طرف Memati

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
التبادل الاعلاني
احداث منتدى مجاني
منتدى
روبوت غوغل

شاطر | 
 

 ثورة كورشاد (Kürşad Destanı ):

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دينا
صدر أعظم
صدر أعظم
avatar

عدد المساهمات : 140
نقاط : 385
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 02/08/2010
العمر : 28
القرية : الجويزة

مُساهمةموضوع: ثورة كورشاد (Kürşad Destanı ):   الإثنين أغسطس 16, 2010 3:21 pm

من مفاخر التاريخ التركي التي تثير الإعجاب، والأمير كورشاد هو ابن الإمبراطور العاشر جولوق قاغان الأصغر، وقد توفي جولوق قاغان بعد عامين من حكمه على يد زوجته الأميرة الصينية (ايجينغ خاتون) في عام 621م فخلفه شقيقه (عم الأمير كورشاد) قره قاغان وتزوج أرملة أخيه تبعاً للتقاليد التركية، وقد انصاع القاغان الضعيف إلى دسائس زوجته الصينية، وأحدثت سنين القحط والبرد تخريباً مروعاً في الديار التركية، فاستطاع الجيش الصيني مستفيداً من كلّ ما تقدّم أن يغلب الجيش التركي وذلك عام 630م وأَسر قره قاغان مع مئة ألف تركيّ على يد الصينيين، توفي القاغان بعد أربعة أعوام من الأسر نتيجة الحزن والكمد.

أعلن الصينيون (سيربا قاغان) إمبراطوراً تركيّاً خلفاً لقره قاغان إلا أن الأتراك الذين اعتادوا العيش مستقلين منذ ألف عام لم يقبلوا بحكم هذا الحاكم الذي كان ألعوبة بيد الصينيين وعملوا سرّاً لإنقاذ الأسرى الأتراك والإطاحة بحكم الصينيين، وقد تشكلت هيئة للثورة من أربعين شخص، وانتخب هؤلاء النبلاء الأمير كورشاد رئيساً لهم إلا أن كورشاد كان قد قرر أن يودع الإمبراطورية لشخص آخر عند نجاح الثورة وأن يبقى بعيداً عن السياسة لئلا يرتاب أحد في كون الثورة قد قامت لأسباب قومية بحتة وألا يفكر أحد بأن كورشاد قد قام بالثورة ليكون إمبراطوراً، وبذلك فقد رفض الأمير التركي ترشيح زملائه له ليكون إمبراطور الأتراك وبذلك فقد تقرر أن يسلم العرش إلى ابن أخ كورشاد بعد نجاح الثورة.

وقد كان على عرش الإمبراطورية الصينية في هذه الآونة ثاني أباطرة (تانغ) من سلالة الإمبراطورية الثامنة عشرة (لي- شيه- مين) والذي كان في الأربعين من عمره حاكماً منذ ثلاثة عشر عاماً وقد كانت الصين بملايينها الخمسين من أكبر دو ل العالم وقت ذاك وكان مئات الألوف من الأتراك الذين يعيشون في طوق حكم الصينيين في شمال الصين يواجهون خطر المحو عن الوجود.

كانت خطة الثورة تستند على ما يلي: أسر الإمبراطور (لي- شيه- مين) وذلك باختطافه وأخذه إلى البلاد التركية ثم مبادلته بالأسرى الأتراك في القصر الصيني والأراضي التركية وحال إعلان الثورة كان الأتراك سيهبّون مجهزين على الصينيين معلنين الاستقلال، وقد كان من المعروف أن الإمبراطور الصيني كان يتجول ليلاً متخفياً في العاصمة (جانغان) وقد بيّت الأتراك العزم على أسر الإمبراطور آنذاك بسهولة إلا أن عاصفةً مفاجئة هبّت ليلة التنفيذ حالت دون خروج الإمبراطور من قصره فخشي كورشاد من مغبّة تأخير التنفيذ خوفاً من افتضاح أمر الخطّة وقتل الأسرى الأتراك، وبجرأةٍ خارقة قرر كورشاد الهجوم على القصر الإمبراطوري واختطاف الإمبراطور بقوة السلاح، وكان في هذا يعتمد على الفارق الكبير بين قدرة استعمال زملائه للسلاح وبين قدرات الصينيين في استعمال السلاح.

و بالفعل فقد هجم الأبطال الأربعون في تلك الليلة على قصر الإمبراطور الصيني وقُتِلَ مئات الصينيين بسهام الأتراك إلا أن العدد الفائق للحراس الصينيين كان حائلاً دون وقوع الإمبراطور الصيني بيد الثوار، فأمر كورشاد حال تيقنه من هذا بالانسحاب من القصر فهجم الثوار الأتراك على إسطبلات القصر واستولوا على وغنموا جياد الإمبراطور واستطاعوا أن يخرجوا من العاصمة الصينية إلا أن جيشاً صينياً بكامله اقتفى أثر الثوار الأربعين وقد وقف الثوار الأتراك على ساحل نهر (وي) وقَتلوا من الصينيين مئات آخرين ثم قُتلوا ببطولة نادرة وبقي كورشاد وتسعة وثلاثون زميلاً له على تربة ساحل نهر (وي) الصفراء مخلفين للتاريخ التركي مفخرةً تعد من المعجزات.

لم يستكن الأتراك بعد إحباط الثورة فاهتزّت الأراضي التركية طلباً للاستقلال وإذا أمعنّا النظر لا نجد بطولة فائقة مثل هذه الثورة في تاريخ أية أمّةٍ، فقد أرعب هؤلاء الثوار الإمبراطورية الصينية إلى حدٍّ كبير وكان عملهم حافزاً قويّاً لاستقلال الأتراك، تطوّر على مر الزمن ليصبح سيلاً يكتسح الأراضي الصينية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
yildis
جاويش
جاويش
avatar

عدد المساهمات : 11
نقاط : 14
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 16/08/2010
القرية : عين عيشة

مُساهمةموضوع: رد: ثورة كورشاد (Kürşad Destanı ):   الإثنين أغسطس 16, 2010 10:09 pm

هكذا الاتراك دوما دمائهم شديدة الغليان ولا يقبلون الظلم
شكرا لك على المقالة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ثورة كورشاد (Kürşad Destanı ):
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
Türklar Forumi :: القسم الثقافي :: الأساطير والروايات-
انتقل الى: